في السنوات الأخيرة، ومع تحسن الوضع الاقتصادي، ازدادت متطلبات الجمهور فيما يتعلق بالتجربة السمعية. فسواءً أكانوا يشاهدون عروضًا مسرحية أو يستمتعون ببرامج موسيقية، فإنهم جميعًا يتطلعون إلى تجربة فنية أفضل. وقد برز دور الصوتيات المسرحية في العروض بشكل أكبر، وبدأ الناس يولونها اهتمامًا متزايدًا. ويُعدّ تحسين الصوتيات المسرحية مسألةً لا بدّ لكل فرقة أدبية أو فنية من أخذها في الاعتبار. تبدأ هذه المقالة بثلاثة عناصر أساسية هي: "جودة ضبط الصوت، وتكامل معدات الصوت، وتناغم الصوت مع بيئة المسرح"، وتركز على كيفية تحسين المؤثرات الصوتية المسرحية.
ينبغي أن يتمتع جهاز الضبط بخصائص ضبط احترافية
1. يملكتكنولوجيا جيدةلتصحيح أخطاء الصوت
بصفتك مهندس ضبط صوتي، يجب أن تمتلك تحليلًا وفهمًا عميقين للأعمال الموسيقية التي تعمل على ضبطها، وأن تجمع بين التكنولوجيا الإلكترونية الصوتية وتقنيات الصوت. على سبيل المثال، يمكنك استخدام مُعادل الصوت لتحسين جودة الصوت الأصلي، واستخدام الصدى والتأخير لزيادة الحميمية والبعد والاتساع، كما يمكنك استخدام تقنية "المضاعفة" لتعزيز "الإحساس الجماعي" لآلة موسيقية معينة. خاصةً الآن، مع استخدام تقنية الصوت الرقمي، يستطيع مهندس الضبط تعديل الموجات الصوتية لإنشاء جودة صوتية تُحاكي أصوات البشر والآلات الموسيقية. وبناءً على الخصائص الصوتية للممثلين المختلفين، يمكنه إبراز نقاط قوتهم الصوتية ومعالجة نقاط ضعفهم، مثل الصدى في الغناء المنفرد للرجال، حيث يجب خفض شدته، بينما يجب رفع شدة الصدى في الغناء المنفرد للمغنية، مما يُحسّن من تأثير الغناء. فقط عندما يُتقن مهندس الضبط متطلبات أنواع الصوت المختلفة للعروض المسرحية، يستطيع فهم المسرح ككل واستحضار أفضل المؤثرات الصوتية.

2. امتلاك إتقان جيد في فنون الصوت
يؤثر فن ضبط الصوت الذي يقوم به مهندس الصوت بشكل مباشر على جودة ضبط الصوت على المسرح. يجب أن يكون مهندس الصوت على دراية بمختلف الممثلين والآلات الموسيقية، بالإضافة إلى الاختلافات في ترددات الاهتزاز والتوافقيات للمواد المُصدرة للصوت، وأن يكون ملمًا بنطاق التردد الضيق لمختلف الآلات الموسيقية والأصوات البشرية لتحديد خصائص الصوت وعيوبه. إذا غنى مغنٍ على المسرح مصحوبًا بموسيقى MIDI، فسيتولى مهندس الصوت ضبط هذه الموسيقى. وبالمثل، يتولى مهندس الصوت ضبط الموسيقى المصاحبة للرقصات الممتعة. في هذه الحالة، يتطلب المسرح من مهندس الصوت تطبيق التباين بين نقاط القوة والضعف في الموسيقى على الأداء المسرحي، وذلك لتحقيق أداء مثالي.
3. امتلاك جودة نفسية جيدة في تصحيح الأخطاء الصوتية
أثبتت الحقائق أن الحالة النفسية لمهندس الصوت ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمؤثرات الصوتية على المسرح. فعدم استقرار الحالة النفسية يُضعف حساسية السمع ودقة الصوت لدى مهندس الصوت، بل وقد يؤدي إلى عجزه عن التمييز الصحيح بين مختلف النغمات، مما يؤثر سلبًا على جودة الصوت على المسرح ككل.
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2021