ملحق لا غنى عنه لمعدات الصوت الاحترافية - المعالج

جهازٌ يُقسّم إشارات الصوت الضعيفة إلى ترددات مختلفة، ويقع أمام مُضخّم الطاقة. بعد التقسيم، تُستخدم مُضخّمات طاقة مستقلة لتضخيم إشارة كل نطاق تردد صوتي وإرسالها إلى وحدة السماعة المُناسبة. يتميز هذا الجهاز بسهولة ضبطه، مما يُقلل من فقد الطاقة والتداخل بين وحدات السماعات. هذا بدوره يُقلل من فقدان الإشارة ويُحسّن جودة الصوت. لكن هذه الطريقة تتطلب مُضخّمات طاقة مستقلة لكل دائرة، وهو أمرٌ مُكلف وله بنية دائرة مُعقدة. خاصةً في الأنظمة التي تحتوي على مضخم صوت فرعي مُستقل، يجب استخدام مُقسّمات تردد إلكترونية لفصل الإشارة من مضخم الصوت الفرعي وإرسالها إلى مُضخّم الصوت الفرعي.

 مضخمات الطاقة

معالج الصوت الرقمي DAP-3060III ذو 3 مداخل و6 مخارج

بالإضافة إلى ذلك، يوجد في السوق جهاز يُسمى معالج الصوت الرقمي، والذي يُمكنه أداء وظائف مثل مُعادل الصوت، ومُحدد الجهد، ومُقسّم التردد، ومُؤخّر الإشارة. بعد إدخال إشارة خرج تناظرية من الخلاط التناظري إلى المعالج، يتم تحويلها إلى إشارة رقمية بواسطة مُحوّل تناظري رقمي، ثم تُعالج، ثم تُحوّل مرة أخرى إلى إشارة تناظرية بواسطة مُحوّل رقمي تناظري لإرسالها إلى مُضخّم الطاقة. بفضل استخدام المعالجة الرقمية، تُصبح عملية الضبط أكثر دقة، ويقلّ مستوى التشويش. إضافةً إلى الوظائف التي تُؤديها مُعادلات الصوت، ومُحددات الجهد، ومُقسّمات التردد، ومُؤخّرات الإشارة المُستقلة، أُضيفت أيضًا وظائف التحكم الرقمي في كسب الإدخال، والتحكم في الطور، وغيرها، مما يجعل هذه الوظائف أكثر فعالية.


تاريخ النشر: 1 ديسمبر 2023